الوفيّات
 تصنيف الأخبار
 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 Nana’s Kitchen|,Home made with

 مـازن للسجاد ـ صيدا،الست نفيسة

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

 أسعار العملات

تعرّضوا للتعذيب والإغتصاب والإخفاء تقرير صادم حول اللاجئين العائدين إلى سوريا

تاريخ الإضافة الأربعاء 8 أيلول 2021 8:00 صباحاً    عدد الزيارات 944    التعليقات 0

      
تعرّضوا للتعذيب والإغتصاب والإخفاء تقرير صادم حول اللاجئين العائدين إلى سوريا

موقع صيدا البحرية :
SaidaSea.Com
 

 

 

 

 

 

                                 "العفو الدولية": سوريا ليست مكاناً آمناً لترحيل اللاجئين إليها (أرشيف)
ندّدت منظمة العفو الدولية أمس بتعرّض العشرات من اللاجئين الذين عادوا أدراجهم إلى سوريا لأشكال عدّة من الإنتهاكات على أيدي قوات الأمن التابعة للنظام السوري، بينها الإعتقال التعسفي والتعذيب وحتّى الإغتصاب.
وناشدت المنظمة في تقرير جديد بعنوان "أنت ذاهب إلى موتك"، الدول الغربية التي تستضيف لاجئين سوريين ألّا تفرض عليهم العودة "القسرية" إلى بلدهم، منبّهةً إلى أن سوريا ليست مكاناً آمناً لترحيل اللاجئين إليها.
ووثقت المنظمة "انتهاكات مروّعة" ارتكبتها قوات الأمن السورية بحق 66 لاجئاً، بينهم 13 طفلاً عادوا إلى سوريا منذ العام 2017 حتّى ربيع العام الحالي، من دول عدّة، أبرزها لبنان وفرنسا وألمانيا وتركيا ومخيّم الركبان عند الحدود السورية - الأردنية.
وكشفت العفو الدولية أن أجهزة الأمن "أخضعت نساء وأطفالاً ورجالاً لاعتقال غير قانوني وتعسّفي وللتعذيب وسواه من ضروب سوء المعاملة، بما في ذلك الإغتصاب والعنف الجنسي والاخفاء القسري".
ومن بين الحالات التي وثقتها، أحصت المنظمة وفاة 5 أشخاص خلال احتجازهم، فيما لا يزال مصير 17 شخصاً من المخفيين قسراً مجهولاً. كما وثّقت "14 حالة من العنف الجنسي ارتكبتها قوات الأمن، ضمنها 7 حالات اغتصاب لخمس نساء ومراهق وطفلة في الخامسة من عمرها".

ونقل التقرير عن نور، والدة الطفلة المذكورة أنها تعرّضت وابنتها لاغتصاب من قبل ضابط في غرفة صغيرة مخصّصة للاستجواب عند الجانب السوري من الحدود اللبنانية - السورية. ونقلت عن الضابط قوله لها: "سوريا ليست فندقاً يُمكنك أن تُغادريه وتعودي إليه متى أردتِ".
كذلك، وثّق التقرير تجربة آلاء، التي احتُجزت في فرع للمخابرات لخمسة أيام مع ابنتها (25 عاماً)، بعد توقيفهما عند الحدود لدى عودتهما من لبنان. واتهم رجال الأمن آلاء وابنتها بـ"الحديث ضدّ (الرئيس السوري بشار) الأسد في الخارج".
ومن بين الإتهامات التي توجه إلى العائدين، بحسب التقرير، "الخيانة أو دعم الإرهاب"، وفي بعض الحالات، تمّ استهداف العائدين لمجرّد تواجدهم سابقاً في مناطق تحت سيطرة فصائل معارضة.
وفي هذا الإطار، روى كريم الذي تمّ اعتقاله لستة أشهر ونصف بعد 4 أيام على عودته من لبنان إلى قريته في وسط سوريا، أن رجال الأمن قالوا له إنّه "إرهابي" كونه يتحدّر من قرية معروفة بقربها من المعارضة. وجرّاء التعذيب الذي تعرّض له، تضرّرت أعصاب يده اليمنى ولم يعُد قادراً على استخدامها.
وقال كريم: "بعد إطلاق سراحي، لم أتمكّن من رؤية أي زائر لخمسة أشهر، كنت خائفاً للغاية من التحدّث إلى أي كان"، وأضاف: "راودتني كوابيس وهلوسات!".
وفيما تُمارس دول عدّة ضغوطاً متصاعدة لترحيل لاجئين سوريين إلى بلدهم، أبرزها الدنمارك والسويد وتركيا، نبّهت العفو الدولية إلى أنّ "أي حكومة تدّعي أن سوريا باتت الآن آمنة هو تجاهل متعمّد للحقيقة المروعة على الأرض".
وفي هذا الصدد، قالت الباحثة حول حقوق اللاجئين والمهاجرين في المنظمة ماري فوريستيه: "قد تكون الأعمال العدائية العسكرية قد انحسرت، لكن ميل الحكومة السورية لارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان لم يتوقف".


صور متعلّقة

أخبار متعلّقة



الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development