الوفيّات
 تصنيف الأخبار
 تواصل معنا

 صيدا الآن على

 Nana’s Kitchen|,Home made

 مـازن للسجاد ـ صيدا،الست نفيسة

 الأسطورة البطل سامر الشعار

 العمرة الأولى لحملة الإسراء 2015

 آراء،تحليلات،أفكار،ثقافة،علوم وأخبار

 شهداء الجماعة الإسلامية في لبنان

 أسعار العملات

*الجماعة الإسلامية*: قاتلنا إسرائيل قبل وبعد ومع*حزب الله*

تاريخ الإضافة الإثنين 15 تشرين الثاني 2021 8:29 صباحاً    عدد الزيارات 590    التعليقات 0

      
*الجماعة الإسلامية*: قاتلنا إسرائيل قبل وبعد ومع*حزب الله*

موقع صيدا البحرية :
SaidaSea.Com
كتب باسل عيد:

 

 

 

 

 

                                                   

 

                                     

                                            المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب بسام حمود

اعتبر المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب بسام حمود أن الأزمة الإقتصادية الحادة التي يعيشها لبنان وتدهور العملة الوطنية هما "نتيجة السياسات الحكومية الخاطئة التي يشوبها الكثير من علامات الاستفهام حول السمسرات والفساد والسرقات التي ادت الى هذا الانهيار الذي ما كان اكثر المتشائمين يتوقع حصوله في لبنان".

وقال في حديث الى موقع "اخباركم": "الانهيار الحاصل هو نتاج طبيعي لسياسات الفساد والمحاصصة التي مارستها احزاب السلطة والتي ادت الى ما ادت اليه والى ما نراه اليوم على كل الصعد في لبنان من ازمة المحروقات والمولدات والدواء والمستشفيات والمواد الغذائية، وهو ما دعا كل الاحزاب والقوى الحيّة الموجودة في المجتمع اللبناني والتي لم تتلوّث بفساد السلطة الى المسارعة لتقديم ما يمكن تقديمه من يد العون الى المواطنين".
واشار الى ان "الجماعة الاسلامية من ضمن هذه القوى التي حرصت ان تكون الى جانب اهلها في هذه الازمة وفق الامكانات ووفق الطاقة، وما تستطيع ان تقدمه امام هذه الازمة التي تحتاج الى دول وليس الى احزاب وجمعيات". ولفت الى أن الجماعة في صيدا كما كل المناطق التي تتواجد فيها "قدمت يد العون لاهلها من خلال جمعياتها الاغاثية والاجتماعية والطبية، وساهمت في تخفيف المعاناة قدر المستطاع من خلال تقديم المساعدات العينية والطبية للكثير من ابناء المدينة".
وحول حماسة الشارع الصيداوي للانتخابات النيابية قبيل اشهر على إجرائها، ووضع الجماعة في المدينة قال حمود: "الشعب اللبناني في مجمله غير متمحس للانتخابات في ظل الاوضاع الاقتصادية والمعيشية التي يسعى خلالها المواطن الى تأمين قوت يومه وقوت عياله، ويبحث عن فرص للعمل بعد ان اغلقت الكثير من المؤسسات والشركات وتدنت الرواتب بشكل كبير حتى بات لا يستطيع التفكير الا في يومه وكيف سيؤمن قوت غده". ورأى أن القضية "ليست محصورة في صيدا او في الجماعة وان نسبة من الحماسة قد تكون موجودة عند نسبة من المنضوين في الاحزاب نظراً الى خلفية الحزبية والالتزام الحزبي، لكن بشكل عام في الجماعة وغيرها وعند جمهور المواطنين اللبنانيين لا يوجد هنالك حماسة بخصوص الانتخابات، وهي حالة عامة في لبنان وليست خاصة عند حزب بعينه او مدينة بعينها".
وشدد على انه من "المبكر جدا الحديث عن التحالفات الانتخابية لأنه موضوع سابق لاوانه الآن، والجماعة الاسلامية في صيدا  ما زالت ركناً اساسياً ومرجعية اساسية من مرجعيات المدينة، وهي استقطبت وتستقطب في كل يوم العديد من المناصرين من كل فئات المجتمع الصيداوي".
ووصف وضع الجماعة في صيدا بـ"المريح وعلاقتها مع كل الطيف الصيداوي علاقة جيدة"، معتبراً بأنها "الحزب الوحيد الذي تربطه بصيدا علاقة مع كل الأحزاب الاخرى في الوقت الذي يوجد فيه تنافس سياسي وقطيعة سياسية بين معظم الاطراف الاساسية في المدينة".
ورحّب حمود بـ"اجتماع القوى السياسية في صيدا من اجل مصالح المدينة بعيدا من المناكفات السياسية"، مؤكداً ان الجماعة "لطالما دعت وسعت الى ذلك الا انها كانت تفشل لاعتبارات سياسية وان الانتخابات كانت أنجح منا في جمع المتباعدين والمتخاصمين والمتناقضين". وتابع: "التنافس على الانتخابات أمر مشروع وعندها يتحمل الناخب الصيداوي مسؤولية خياراته وينتخب من يراه مناسباً ويحقق تطلعاته، والتجارب السابقة اعطت الناخب الصيداوي واللبناني بشكل عام دروساً كبيرة على أمل أن يستفيد منها وان يكون حراً بخيارته"، معتبراً أن "ما بعد 17 تشرين مختلف عما قبله وبعض المحطات الانتخابية ومنها النقابية اثبتت أن هنالك تغيراً في المزاج الشعبي وهذا عنوان عام لغيره من الانتخابات، وعلى الرغم من خفوت الحراك على صعيد التحركات الشعبية الا ان الاكيد انه كسر حاجز الخوف عند شريحة كبيرة من اللبنانيين، وتبدلت النظرة الى القوى السياسية المشاركة في السلطة واوصلت المواطن اللبناني الى ما وصل اليه".
وعن الواقع الاقتصادي والمعيشي للصيداويين، لفت حمود الى ان صيدا كغيرها من المناطق اللبنانية "تعيش ازمة الواقع الاقتصادي المتدهور وهي في بعض الحالات اشد سوءاً من غيرها، فالواقع الاقتصادي والمعيشي والحركة التجارية في المدينة سيئة للغاية نتيجة تدهور الليرة وانعكاس ذلك سلباً على مجمل الدورة الاقتصادية في المدينة". واشار الى اننا "بتنا نشاهد حالات مبكية في المدينة لم نكن نشاهدها سابقاً وباتت الكثير من العائلات التي كانت في وضع مقبول وتعتبر من الطبقات المتوسطة فأصبحت من الطبقة الفقيرة كحال كل الشعب اللبناني الذي يدفع ثمن فساد السلطة". وحمل مسؤولية ايجاد الحلول للانهيار الحاصل الى "السلطة ولكل من ارتضى المشاركة فيها ولكل من اوصلنا الى هذا الحضيض"، مؤكداً ان "فاقد الشيء لا يعطيه وان هذه السلطة الفاسدة التي سرقت اموال الشعب لن تستطيع ايجاد الحلول لما اوصلت الشعب اليه وافضل الحلول هو ان تذهب وان تفرز الانتخابات المقبلة شريحة جديدة من الشباب اللبناني الذي يذخر بالطاقات واصحاب نظافة الكف".
ورداً على سؤال عن الدور الذي يمكن ان تلعبه الجماعة الاسلامية في توحيد البيت السني في لبنان عموما وصيدا خصوصا، قال: "تعيش الطائفة السنية في لبنان ازمتين: ازمة داخلية على مستوى الطائفة واخرى من خارجها. اما الداخلية فتتمثل في سياسة الاستئثار بالقرار السياسي والديني للطائفة السنية والذي اثبت فشله، وما زلنا ندفع ثمن هذا الفشل في ما وصلت اليه الطائفة من تراجع على المستوى الوطني والذي نلمسه في الواقع اللبناني".
اضاف حمود: "الازمة الثانية التي تعيشها الطائفة السنية في لبنان تتمثل في محاولة بعض القوى السياسية اللبنانية في التعدي على الموقع الرسمي السياسي الاول للطائفة المتمثل برئاسة الحكومة ومحاولة سلب الصلاحيات الدستورية التي اقرها الطائف لرئيس الحكومة وكلها لاسباب مذهبية، وهي تتعرض لمحاولات شيطنة مستمرة منذ فترات طويلة لابعاد اقليمية متعلقة بالواقع الاقليمي الذي تعيشه المنطقة". واشار الى انه "انطلاقاً من تلك الازمتين بادرت الجماعة الاسلامية نتيجة حرصها على الطائفة السنية وعلى ابنائها وعلى سلامة الوطن لانها تؤمّن بأن سلامة الوطن من سلامة الطائفة، الى اطلاق مبادرة لجمع كل الاحزاب والمرجعيات السنية في كنف دار الفتوى وقدمت المبادرة الى مفتي الجمهورية على ان تقدمها الى رؤساء الحكومات السابقين وباقي المرجعيات والاحزاب السنية، الا ان الاوضاع التي يعيشها لبنان حاليا على المستوى الاقتصادي والمعيشي وحتى جائحة كورونا حالت دون استكمال الخطوات والتي من الطبيعي ان تستكمل حين تسمح الظروف". ولفت الى أن الجماعة تسعى منذ فترات طويلة الى "جمع الطيف الصيداوي خصوصاً انها الطرف الوحيد الذي يلتقي مع كل الاطراف السياسية المتنافسة والمتخاصمة داخل المدينة، وهي دعت في محطات وازمات عديدة الى الاجتماع تحت قبّة البلدية او في كنف دار الفتوى من اجل معالجة كل القضايا الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية والبيئية والتجارية لابناء المدينة بعيداً عن المناكفات والخصومة السياسية الموجودة، الا أن سياسة الاستئثار والمناكفات السياسية والانقسام العمودي الموجود في صيدا حالت دون ذلك في محطات عديدة ومتنوعة".
وعن الدور الذي لعبته الجماعة في مقاومة العدو الاسرائيلي وموقفها من سياسة "حزب الله" على الصعيدين الداخلي والخارجي، شدد حمود على ان الجماعة الاسلامية كانت "السبّاقة في اطلاق العمل المقاوم في مواجهة الاحتلال الصهيوني في العام 1982 انطلاقا من مدينة صيدا وصولاً الى عمق الجنوب اللبناني، وقدمت في مسيرة جهادها العديد من الشهداء والجرحى والأسرى، وكان عريس شهدائها القائد العام لقوات الفجر - الجناح المقاوم للجماعة الشهيد جمال الحبال وثلة من اخوانه المجاهدين". وتابع: "كان على رأس اسراها الشيخ محرم العارفي ومعه المئات من شباب الجماعة الذين حوّلوا معتقل انصار وعتليت الى مدارس وجامعات واكاديميات تخرج القادة والمجاهدين والابطال".
اضاف: "استمرت مقاومة الجماعة للعدو الاسرائيلي حتى بعد انسحابه من صيدا، فلاحقته الى مدن وقرى الجنوب حتى الشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة براً وبحراً، واستشهد لها مقاتلون في عملية بحرية كبيرة على الحدود مع فلسطين في الناقورة هما الشهيدان عبد الرحمن المسلماني وفهد معروف، الى جانب استشهاد 3 مجاهدين على الشريط الحدودي مع فلسطين اثناء محاولة عبورهم، وهم: سمير ناجي، زكريا حجير ومحمد شبلي، الى جانب سقوط شهداء للجماعة في عمليات مشتركة كالشهيد احمد بغدادي في موقع الصالحاني والشهيد حسن الكبش في موقع علمان الشومرية والشهيد علي نمر خليل في موقع جبل باسيل، الى جانب العديد من الشهداء الذين ارتقوا في مسيرة الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني".
في المقابل، رأى حمود انه "بعد اتفاق الطائف جرى حصر المقاومة المسلحة بحزب الله ومنع كل الفصائل المقاومة الاخرى من هذا الحق، ورغم ذلك ومن منطلق حرصنا على الواجب الوطني والديني حاولنا التنسيق مع قيادة الحزب الذي تشاركنا واياه في العديد من العمليات العسكرية قبل تلك الفترة ونجحنا في ذلك، وكان لنا دور في صدّ عدوان نيسان 96 وحافظنا على وجودنا العسكري كمقاومة في القرى السنية الحدودية بعد الانسحاب الاسرائيلي الى جانب دور كبير لنا في التصدي لعدوان تموز 2006".
وتابع حمود: "بعد تلك الفترة، ولأسباب داخلية سياسية وامنية، وانعكاساتها المذهبية والدور السلبي الذي مارسه حزب الله في الداخل اللبناني وتحديدا ما حصل في 7 ايار 2008 وبعدها التدخل في سوريا واليمن، فترت العلاقات مع الحزب وباتت في ادنى مستوياتها مع المحافظة والحرص على قنوات تواصل لاعتبارات عديدة".
وعن الازمة مع المملكة العربية السعودية، اشار الى اننا "اليوم نجد انفسنا في ازمة جديدة تضاف الى الازمات التي يعيشها البلد عنوانها العمق العربي للبنان والذي لا بديل عنه في معزل عن رأينا من الانظمة الحاكمة. فقد تسببت التصريحات العبثية للوزير جورج قرداحي بأزمة ديبلوماسية حادة مع المملكة العربية السعودية، وبالتالي مع مجلس التعاون الخليجي الذي يضم بين جنباته مئات الالاف من الشعب اللبناني كأصحاب شركات وعمال وموظفين".
ولفت الى انه "في معزل عمّن سرّب مقابلة قرداحي وعن توقيت اجرائها والاهداف المعلنة وغير المعلنة من هذا التسريب، الا أن الحكمة والمصلحة العليا للوطن وللمواطنين تقتضي الاقلاع عن المواقف الخشبية والعنتريات لأن ادارة الدول تختلف عن ادارة الاحزاب".
وختم مشدداً على ضرورة الحرص "على مصالح لبنان العليا وعلى ارزاق ومستقبل اللبنانيين تحديداً في ظل هذه الازمة الاقتصادية التي سبّبها هذا النظام الحالي في لبنان بعيداً عن المكابرة

 

 


صور متعلّقة



الموقع لايتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.

Designed and Developed by

Xenotic Web Development